التصنيفات
الدينى السيرة

آيات لجلب الرزق وتيسير الأمور

آيات لجلب الرزق وتيسير الأمور القرآن الكريم من أعظم النعم التي منحها الله-تعالى-للإنسان، فالقرآن دستور ومنهج شامل للأمة الإسلامية، جامع معجز لكل صنوف العلم والمُثل العليا والأخلاق الحميدة، وكذلك فيه شفاء ورحمة للناس؛ لما فيه من طمأنينة وأمان كما ورد في قول الله-تعالى-:” يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ”.

آيات لجلب الرزق وتيسير الأمور

آيات لجلب الرزق
آيات لجلب الرزق

قراءة القرآن الكريم من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد لربه، ولا سيما العبد الذي يمر بظروف صعبة ويشعر بالضيق والألم في نفسه، فبمجرد أن يبدأ الشخص بقراءة آيات من كتاب الله فيشعر بالسكينة والطمأنينة.

لكن لم يرد من العلماء ما يُعرف آيات لجلب الرزق وتيسير الأمور بعينها، ولا نعلم سور أو آيات في القرآن الكريم لها أثر في جلب الرزق أو تيسير الأمور، فلا يُعقل أن يحصل أحد على أعلى مناصب الدنيا بمجرد آيات يتلوها دون عمل.

فقال الله-تعالى-:” فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”، فللرزق أسباب مادية وشرعية.

شاهد أيضا:دعاء الرزق وتيسير الامور

أسباب جلب الرزق وتيسير الأمور

آيات لتيسير الأمور
آيات لتيسير الأمور

من أراد جني الثمار عليه بتحمل الصعاب والمشاق، وفي هذا درسًا للبشرية من الله-عز وجل-على التوكل عليه وليس التواكل.

وهناك من الأسباب المادية التي تعمل على جلب الرزق وهي: العمل والاجتهاد والتطوير والبحث المستمر وعدم اليأس…

أما الأسباب الشرعية لجلب الرزق فهي كثيرة ومنها:

  • تقوى الله، فقال الله-تعالى-:”وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ”، الرزق هنا مرهون بتقوى الله المتمثلة في فعل ما أمر الله به، وترك ما نهى الله عنه.
  • الاستغفار، قال الله-تعالى:” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا”، وقال سبحانه-وتعالى-:”وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِير”
  • الدعاء، فعن أم سلمة-رضي الله عنها-: أن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان يقول بعد صلاة الفجر: “اللهم إني أسألك رزقًا طيبًا، وعلمًا نافعًا، وعملاً متقبلاً”.

شاهد أيضا:اقرا تلك الآيات القرآنية عن جلب الحظ

أدعية تيسير الأمور

أدعية تيسير الأمور
أدعية تيسير الأمور

وهناك من الأدعية التي تيسير الأمور ومنها:

عن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه-قال: قال رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-:” ما أصاب أحد قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إنّي عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً، قال: فقيل: يا رسول، ألا نتعلّمها؟ فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلّمها “.

قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: “اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت”

وقوله عيه الصلاة والسلام: “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين، وقهر الرجال”

وقوله-صلى الله عليه وسلم-: “اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا”.

وعلى المسلم أن يدعو الله بقلب صادق حاضر، وأن يكون موقن الإجابة؛ ليستجيب الله له.

التصنيفات
الدينى القران

تعرف علي ايات الرزق

تعرف علي ايات الرزق

ايات الرزق جاءت في القرآن الكريم في سور عديدة، وقد ذكر الله عز وجل أن الإيمان والتوحيد بالله ورسله واحدة من أسباب جلب الرزق، كما أن كثرة الاستغفار يبعد عنك الهم والكرب وضيق الرزق.

ويوزع الله الأرزاق كما يشاء حيث أن المولى جل وعلا يعطي الرزق لمن يشاء ويمنعه عن من يشاء، حتى يكون اختبار له، فالله عادلاً يرزق الجميع كما يشاء وبما هو أنفع له.

كما أن الصدقة تزيد الرزق ولا تنقصه أبداً، حيث أن المال الذي تنفقه في سبيل الله لا ينقص من مالك شيئاً، فما ينقص المال من الصّدقة، إنّما يزيده و يبارك فيه.

ايات الرزق كما جاءت في القرآن الكريم

ايات الرزق
ايات الرزق

“وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ” سورة هود

 

سورة البقرة، من المعروف عن سورة البقرة فضلها العظيم فقد قال رسول الله “اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة”.

سورة الواقعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ كل ليلة إذا وقعت الواقعة لم يصبه فقر أبدا”.

الاستغفار، ففي قول الله سبحانه وتعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)

كيفية جلب الرزق

ذكر في نصوص القرآن الكريم الرزق وكيفية الحصول عليه، حيث أن هناك عدة آيات تم فيها ذكر طريقة جلب الرزق ومن هذه الأسباب:

الإيمان وتقوى الله سبحانه وتعالى

(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ*أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ*أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ*أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)؛
الاستغفار والتوبة إلى الله بشرط الندم وعدم العودة إلى المعصية

(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ)

الله يرزق من يشاء بغير حساب

(قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)؛

رضا الله وتقواه والصبر على البلاء

(فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)

أسباب ضيق الرزق وانقطاعه

ايات الرزق
ايات الرزق
  • ارتكاب الذنوب والمعاصي تجعل بين المرء وبين الله حاجزاً، فإن الذنب يحرم العبد من الرزق كعقاب له وإن جاء له الرزق يأتي منزوع البركة جزاءً له على معاصيه وذنوبه، فقد قال رسول الله (إنَّ الرَّجلَ ليُحرمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه).
  • جعل الله الناس مختلفة في الرزق فهناك الغني وهناك الفقير، ولله من ذلك حكمة، فإن الغني يؤدي الزكاة لينتفع بها الفقير، وكلاً منهما يسأل عن ماله فيما أنفقه.
  • الزنا من أسباب ضيق الرزق وقد ذكرت صريحة في حديث نبوي شريف، حيث قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه (الزِّنا يورِثُ الفقرَ).
  • الربا يعتبر فساد في المال، فيصبح المائل زائل أو منزوع البركة وفي حديث نبوي شريف قال رسول الله (ما مِن قومٍ يَظهرُ فيهِمُ الرِّبا إلَّا أُخِذوا بالسَّنةِ وما مِن قومٍ يَظهرُ فيهم الرِّشا إلَّا أُخِذوا بالرُّعبِ)