التصنيفات
الدينى السنة

حديث عن الرسول في حسن الخلق

حديث عن الرسول في حسن الخلق

حديث عن الرسول في حسن الخلق، لقد حثنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على التحلي بالأخلاق الحسنة والتي منها الصدق وعدم الكذب والوفاء والإخلاص ومصادقة الناس والحياء وغيرها من الصفات الأخري الحميدة التي يجب أن تكون عنوان حياة كل إنسان مسلم اقتداء بسنة سيد الخلق أجمعين وحتى ينال الأجر والثواب العظيم من رب العالمين سبحانه وتعالى، وهناك الكثير من الأحاديث النبوية التي ذكرت أخلاق المسلم الحسنة والتي سنتعرف عليها في المقالة التالية.

هناك الكثير من الأحاديث النبوية في حسن الخلق والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

حديث عن الرسول
حديث عن الرسول

حديث حسن الخلق من أسباب دخول الجنة

حيث قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: الفم والفرج)).

حديث حسن الخلق سبب في محبة الله لعبده

وقد ذكر الله سبحانه وتعالى محبته لمن يتحلى بحسن الخلق والصفات الحميدة والتي منها الصبر والإحسان والعدل وغيرها من الصفات الأخري، حيث قال عز وجل “وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا).

حيث قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا)).

حديث عن الرسول  عن خير أعمال العباد

حديث عن الرسول
حديث عن الرسول

قال صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق)).

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار)).

قال صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذرٍّ، ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فو الذي نفس محمد بيده، ما عمل الخلائق بمثلهما)).

قال صلى الله عليه وسلم: ((حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

أخلاق الإنسان المسلم

حديث عن الرسول
حديث عن الرسول

هناك العديد من الأخلاق الحميدة والصفات الحسنة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان المسلم والتي دعت إليها الكثير من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، ومن أبرز هذه الأخلاق ما يلي:

الأمانة، والتي تعنى حفظ حقوق الناس وأداؤها لأصحابها إذا حل وقت أدائها، والأمانة هي خلق اتصف به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، فقد كان من اكثر الناس أمانة لذلك لقب بالأمين، وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على الذين يتصفون بالأمانة وذكرهم في كتابه العزيز في الكثير من المواضع القرآنية، وعكس الأمانة الخيانة وهى نوع من أنواع النفاق.

الحِلم، والذي يعنى الترفع عن مبادلة الإساءة بالإساءة والتحلي بالصبر على الأفعال السيئة التي تصدر عن بعض الناس، والحلم صفة ربانية أختص المولى عز وجل بها نفسه.

العفة، والتي تعنى الانتهاء عن كافة المحرمات وتجنب الاقتراب منها أو الوقوع فيها وذلك بالبعد عن مسالكها والطرق المؤدية إليها.

الحياء، والذي يعد من الأخلاق الحسنة التي دعا إليها الإسلام، وهو أحد صفات الله سبحانه وتعالى، وهو خلق أتصف به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

أهمية حسن الخلق في الإسلام

حديث عن الرسول
حديث عن الرسول

لحسن الخلق أهمية كبيرة في ديننا الإسلامي الحنيف والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  • الغاية من البعثة المحمدية نشر الإسلام وإتمام مكارم الأخلاق، فالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة هي الدليل على هوية الإنسان المسلم.
  • إن الأخلاق ليس مجرد أفعال يقوم بها المسلم وإنما هي عبادة يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى وينال عليها الأجر والثواب العظيم.
  • الأخلاق الحسنة من المؤشرات الهامة على بقاء الدولة والأمم.
  • الأخلاق الحسنة سببا من أسباب نشر المحبة والمودة بين الناس والتآلف بين القلوب ورفع العداوة والقضاء على الكراهية.
  • الأخلاق الحسنة صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان، وهى وسيلة لضمان الحقوق وحتى لا يعتدى أحد على آخر.
التصنيفات
الدينى السنة

حديث شريف عن الصبر علي الابتلاء

حديث شريف كثيراً ما نمر بالعديد من المواقف التي توجب علينا الصبر على الابتلاء و الرضا بالقضاء و القدر و هناك الكثير من الأحاديث الشريفة التي رواها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصبر، و سنتعرف في هذا المقال عن حديث شريف عن الصبر على الابتلاء.

حديث شريف عن الصبر علي الابتلاء

حديث شريف
حديث شريف

حديث شريف عن الصبر على الشدائد

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).

هذا الحديث معناه: أن المؤمن في حالة السراء أو الضراء أمره خير عند الله، فعندما تأتيه النعمة يشكر الله عليها، وإن أتاه ابتلاء يصبر عليه ويرضى بما كتبه الله له وبقضائه وقدره، فيكون له أجر الصبر على هذا الابتلاء، ومعنى شكر الله على نعمته أن يستخدم الإنسان هذه النعمة في شيء يحبه الله وليس في شيء حرمه الله وبهذا يكون العبد شكور.

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه).

هذا الحديث معناه: أن المؤمن إذا أصابه تعب أو مرض أو هم أو حزن أو غم سواء كان كرب أو أشخاص تتعدى عليه أو أصابه أي من أمراض القلب الباطنة أو حتى تأذى من شوكة إلا كانت له تكفيرا عن خطاياه وذنوبه.

حديث شريف
حديث شريف

حديث الرسول عن الصبر

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط).

هذا الحديث معناه: أن كلما كان البلاء كبيرا و عظيماً كلما كان الأجر وجزاء الصبر على هذا البلاء عظيما أيضاً، وأن الله عندما يحب أشخاص يبتليهم، فإن رضي الشخص على هذا الابتلاء و صبر فله أجر و ثواب صبره، وإن لم يرضى فله جزاء عدم رضائه و صبره على قضاء الله، و يحثنا هذا الحديث على الرضا و الصبر على الابتلاءات حتى ينال رضا الله عز وجل.

 

 

 

التصنيفات
الدينى السنة

حديث نبوي شريف عن الصلاة

حديث نبوي شريف هو أفضل كلام يقال بعد كلام الله -عز وجل-فالحديث أو السنة هما المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم،قال تعالى:” وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ” [الأحزاب 36].

منزلة الصلاة في الإسلام منزلة عظيمة؛ فهي أول العبادات، وأيضاً أول ما يحاسب عليه المسلم يوم القيامة، ومن هنا سأسلط الضوء في هذا المقال عن فضل و أهمية الصلاة في الإسلام مع الاستشهاد بحديث نبوي شريف في هذا السياق.

حديث نبوي شريف عن الصلاة

حديث نبوي شريف
حديث نبوي شريف

قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-” أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”.

ومعنى هذا الحديث أن أول شيء يحاسب عليه العبد يوم القيامة هو صلاته، فإن صلحت و صحت و تقبلها الله منه فقد أفلح؛ لأنها بشرى لقبول بقية أعماله،و إن فسدت تلك الصلاة و ضيعها العبد فقد خاب و خسر كل شيء، و لهذا ينبغي على كل مسلم إتقانها و المحافظة عليها؛ ليوفقه الله في باقي أعماله.

فضل الصلاة على وقتها

الصلاة في وقتها من أحب الأعمال إلى الله -تعالى-فعن عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه –قال: سألت النبي-صلى الله عليه وسلم-أي العمل أحب إلى الله؟ قال:” الصلاة على وقتها” قال: ثم أي؟ قال:” بر الوالدين” قال ثم أي؟ قال: “الجهاد في سبيل الله” قال حدثني بهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال ولو استزدته لزادني. [متفق عليه].

كما سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال: “الصلاة لوقتها”[رواه مسلم].

حديث نبوي شريف عن أهمية الصلاة

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟» قالوا بلى يا رسول الله، قَالَ: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط» [أخرجه مسلم]

كثرة السجود

حديث نبوي شريف
حديث نبوي شريف

لا شيء أفضل من جوار رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في الجنة و هذا الفضل العظيم و الجوار الكريم يمكننا الفوز به بكثرة السجود كما ورد في حديث نبوي شريف عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: «سل» فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال: «أو غير ذلك» قلت: هو ذاك. قال: «فَأَعِنّي على نفسك بكثرة السجود».

وعن ثوبان-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة».

حديث نبوي شريف عن فضل الصلاة

حديث نبوي شريف
حديث نبوي شريف

فضل صلاة الفجر والعصر

عن أبي موسى الأشعري-رضي الله عنه-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال:” من صلى البردين دخل الجنة”[متفق عليه]

وعن أبي زهير عمارة بن رويبة-رضي الله عنه-قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول: “لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها” [رواه مسلم]

صلاة الفجر والعشاء أمان من النفاق

عن أبي هريرة-رضي الله عنه-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال: “ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيها لأتوها ولو حبوا”.

وعن عثمان بن عفان-رضي الله عنه-قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول: ” من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله”[أخرجه مسلم]

الصلاة طهارة ومغفرة

ورد ما يفيد بأن الصلاة ماحية للخطايا في حديث نبوي شريف، فعن أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: “أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟” قالوا: لا يبقى من درنه شيء قال: “فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا” [متفق عليه].

نور لصاحبها في الدنيا والأخرة

عن حديث عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: ” من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف”

نصائح المحافظة على الصلاة

بعد علمنا بمنافع و فوائد الصلاة، واستشعارنا بقيمتها العظيمة؛ وجب علينا عدم التفريط فيها ولا التهاون بحقها… بل علينا جاهدين أن نؤديها في وقتها وذلك عن طريق:

  1. عليك بأداء الصلاة بعد سماع الآذان مُباشرة؛ لأن الله أكبر من كل شيء.
  2. عليك بالطهارة دائماً؛ حتى إذا سمعت الآذان لبيت النداء.
  3. أكثر من ذهابك إلى المساجد.
  4. الخشوع هو روح الصلاة، فصل صلاتك بخشوع.
  5. تدبر ما يتلى أثناء الصلاة.
  6. إياك والالتفات أثناء صلاتك.

وفي نهاية مقالي يكفي بأن أذكر نفسي و إياكم بأن الصلاة مناجاة بين العبد وربه، فهل ينتظر العبد المسلم أفضل من أن يُحدث الله ويحدثه.